قضايا و حوادث نداء مواطن الى الستاغ: ايعقل ونحن في سنة 2018 ومازلنا محرومين من مشاهدة التلفاز أو استخدام ثلاجة؟!
توجه المواطن جمال مطاوع برسالة الى الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز اشتكى فيها من من عدم ربط منطقته هندي الزيتونة من معتمدية السبيخة بشبكة الكهرباء وهذا نص رسالته:
"لقد طفح الكيل ولم نعد نتحمل اللامبالاة من طرف الإدارة الجهوية للكهرباء والغاز بولاية القيروان فقد تقدمت بمطلب لربط منزلب بشبكة الكهرباءبمنطقة هندي الزيتونة من معتمدية السبيخة منذ 3 أشهر ولست أدري هل مطالبنا ترمى في الادراج وتنسى أم ماذا والا فكيف لشركة وطنية تقدم لموظفيها عشرات الامتيازات علاوة على الراتب الشهري من أجل خدمة المواطن وفي المقابل لا يجد هذا المواطن سوى التسويف والتباطؤ من طرف الأعوان والمسؤولين؟
كيف لمواطن مثلي مقيم بالخارج يريد أن يستمتع باجازته عند عودته لمسقط رأسه أن لا يجد كهرباء ولا يشاهد تلفاز أو يستخدم ثلاجة ونحن في سنة 2018؟ لماذا يتمع هؤلاء الموظفون بكل تلك الامتيازات ومن أجل ماذا؟ هل أتقدم بمطلبي قصد التمتع بالكهرباء إلى قطر ثاني في دولة ثانية أم ماذا؟ ألست من بين دافعي الضرائب ومن حقي التمتع بالخدمات العامة ببلدي؟
لا استجدي صدقة أو معروفا او انني سوف اتمتع بالكهرباء مجانا لاحقا؟ لماذا تعجلوا بقطع الكهرباء عندما يتأخر المواطن عن سداد فاتورة كهرباءه ولا تعجلوا في توفير الخدمة لطالبها؟
كذلك قامت بلدية سيسب الذريعات بسداد المبالغ المتخلدة لإعادة العدادات الكهربائية للتنوير العمومي بجهة هندي الزيتونة منذ شهرين وقد تأكدت من هذه المعلومة من موظف بالبلدية وخاطبت البلدية شركة الكهرباء والغاز فرع ولاية القيروان ولم تتجاوب حتى الآن ولازالت القرية تعيش ظلاما دامسا وما ينجر عنه من مخاطر سرقات وغيرها، فمتى سيقوم المسؤولون هناك بواجبهم المهني ومتى سنحس بأننا مواطنون ولنا حقوق؟
أليس الخروج من الظلمات إلى النور هدف كل شعب متحضر ومرمى كل مسؤول يريد أن ينير وان ينار بأعماله وتفانيه في عمله، وان يقدر ما يتمتع به من إمتيازات ندفعها نحن دافعي الضرائب فهل يتأخر عن صيانة الكهرباء بمنزله إذا انقطع عنه الكهرباء؟
خاطبوا المسؤولين عن الكهرباء والغاز بولاية القيروان حتى يقوموا بواجبهم فنحن لا نستجدي منهم مساعدة أو صدقة ومن حقنا التمتع بالنور. فليتقي الله فينا هؤلاء الذين لا يهمهم شأننا ولا الظلمة ولا العزلة التي نعاني منها نحن وابناؤنا".